:: منتدى التكوين المهني و التعليم التقني :: | |
- زيارة المفتش المتخصص في الفلاحة للأساتذة المتخصصين في هذه الشعبة
- مسابقة توظيف مديرية التجارة غليزان أفريل 2014
- عاااااجل مؤسسة مختصة بالغاز و البترول من اجل مشاريعها في الشمال و الجنوب توظف مهندسين
- عاااااجل مؤسسة مختصة بالغاز و البترول من اجل مشارعها في الشمال و الجنوب توظف مهندسين
- أخوكم من المركز التقني في موريتانيا هل من مرحب
- من ثمرات الايمان
- الى كل أساتذة اللغات التطبيقية....
| زيارة المفتش المتخصص في الفلاحة للأساتذة المتخصصين في هذه الشعبة Posted: 12 Apr 2014 02:34 AM PDT السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخواني أعضاء المنتدى الأعزاء أترقب زيارة المفتش الشهر المقبل في تخصص الفلاحة وأود أن أستفسر عن ما الذي يراجعه المفتش خلال زيارته وماهي الأسئلة المطروحة من قبل المفتش . وهل من أساتذة جاءهم هذا النوع من المفتشين ؟ |
| مسابقة توظيف مديرية التجارة غليزان أفريل 2014 Posted: 12 Apr 2014 12:33 AM PDT |
| عاااااجل مؤسسة مختصة بالغاز و البترول من اجل مشاريعها في الشمال و الجنوب توظف مهندسين Posted: 11 Apr 2014 01:59 PM PDT عاااااجل مؤسسة مختصة بالغاز و البترول من اجل مشاريعها في الشمال و الجنوب توظف مهندسين و عدة تخصصات رابط الاعلان http://sh.st/wu7e6 بالتوفيق للجميع و لا تنسوا الدعاء لنا ![]() |
| عاااااجل مؤسسة مختصة بالغاز و البترول من اجل مشارعها في الشمال و الجنوب توظف مهندسين Posted: 11 Apr 2014 01:58 PM PDT عاااااجل مؤسسة مختصة بالغاز و البترول من اجل مشارعها في الشمال و الجنوب توظف مهندسين و عدة تخصصات رابط الاعلان http://sh.st/wu7e6 بالتوفيق للجميع و لا تنسوا الدعاء لنا ![]() |
| أخوكم من المركز التقني في موريتانيا هل من مرحب Posted: 11 Apr 2014 12:04 PM PDT السلام عليكم ورحمة الله اخوتي انا طالب تكوين مهني من دولة موريتانيا :) قادني البحث في الشيخ جوجل الي منتداكم الكريم فقررت التسجيل راجيا أن أستفيد منكم عنوان مركزنا هو http://www.lftpi.mr/ |
| Posted: 11 Apr 2014 10:32 AM PDT تُرى ما الّذي يبحث عنه الإنسان في هذه الحياة؟ أليس يبحث عن السّعادة؟ أليس يرغب في أن يدخل السّرور إلى قلبه، وأن تشيع البهجة في نفسه؟ وأن تعلو البسمة شفتيه، وأن تستقبل أذناه حسن الكلام؟ فما الطّريق إلى تحقيق كلّ ذلك؟ أنتَ أيُّها المؤمن الصّادق، أيّها المسلم المخلص، أيّها العبد الخاضع لربّه، صاحب اللّسان الذّاكر، والقلب الشّاكر، والدّمعة الخاشعة، والجبهة الخاضعة لعظمة اللّه، أنتَ وحدك إن فهمتَ هذا الإيمان فأنتَ النّاجي الفائز. فأيُّ شيء تطلبه يسّره اللّه لك وبسّطه بين يديك. فلنتأمّل تلك اللّذة الّتي ذاقها المؤمنون، وعرَّفها وعلَّمها للنّاس المرسلون، واقتطف ثمارها وتمتّع بأذواقها عباد اللّه الصّالحون، والّتي حُرمها للأسف الكثيرون. إنّ أعظم المِنَن والنِّعَم أن تكون الحياة كلّها للّه: {قُلْ إنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للّه ربِّ الْعَالَمِينَ، لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ}، فما أعظم أن يكون الضّعيف مرتبطًا باللّه القويّ، وما أعظم أن يكون العبد العاجز مرتبطًا باللّه الّذي لا منتهى لكماله، وما أعظم أن يخضع الفقير المعدَم للغني القاهر سبحانه، إنّه حينئذ يتحوَّل إلى صورة أخرى، وإلى معنى آخر في هذه الحياة، إنّه يرتبط حينئذ بالسّماء، ويرتبط بنور الوحي. إنّ الإيمان الّذي فيه اللّذة والحلاوة، والمتعة والسّعادة، الّذي فيه طمأنينة القلب، وسكينة النّفس هو الّذي عبّر عنه صلّى اللّه عليه وسلّم تعبيرًا صريحًا واضحًا: "ذاق طعم الإيمان، مَن رَضِيَ باللّه رَبًّا، وبالإسلام دِينًا، وبمحمّد صلّى اللّه عليه وسلّم نبيًّا ورسولًا". فما أعظم هذه الطّمأنينة الّتي تنسكب في القلب: {الّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُ قُلُوبَهُمْ بِذِكْرِ اللّه أَلَا بِذِكْرِ اللّه تَطْمَئِنُ الْقُلُوب}، ما أجلَّها من نِعمة، وما أعظمها من لذّة، لو أنّ الإنسان تفاعل بها انفعالًا صادقًا، ولو أنّه تشرَّبها تشرُّبا كاملًا، ولو أنّه عاشها وبقي معها في مداومة مستمرة، وفي حياة متواصلة، إذًا لتحقَّق له أيضًا ما بيّنه النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم من المفارقة في اللّذة الّتي إذا جناها العبد حقيقة، فإنّه لا يرضى عنها بديلًا: "ثلاث مَن كُنَّ فيه وجد بهنّ حلاوة الإيمان: أن يكون اللّه ورسوله أحَبَّ إليه ممّا سواهُما، وأن يُحبَّ المرء لا يُحبّه إلّا للّه، وأن يكره أن يعود إلى الكفر كما يكره أن يقذف في النّار"، كلّ هذه المشاعر من المحبّة والميل العاطفي، إنّما رابطها الإيمان الّذي يغذّيها وينمِّيها، ويجعلها متعة ولذّة في هذه الحياة، ولذا قال ذاك العبد الصّالح الّذي تذوّق هذه الحلاوة: "واللّه إنّا لفي لذّة لو عَلِمَها الملوك وأبناء الملوك لجالدونا عليها بالسُّيوف". تأمَّل قول النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: "إنّ اللّه إذا أحَبَّ عبدًا نادى جبريل: إنّي أحِبُّ فلانًا فأحبّه، فيُحبّه جبريل، ثمّ يُنادي في أهل السّماء: إنّ اللّه يُحبّ فلانًا فأحِبُّوه، فيُحبُّه أهل السّماء، ثمّ يُوضَع له القَبول في الأرض"، فإذا رأيتَ القلوب تهفو إليك، والأيدي تعانقك، والشِّفاه تبتسم لك، وبريق العيون ينظر لك نظرة المحبّة، فاعلم أنّما هي مشاعر الإيمان، وصدق القلوب ترسل تلك الرّوابط. المؤمن وهو في عِزّ المحنة وشدّتها وهولها يبقى ساكنًا، مطمئنًا بوعد اللّه وبنصر اللّه سبحانه كما هو حال الأنبياء والمرسلين: "ما ظنُّك باثنين اللّه ثالثهما"، {قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِين}، {قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيم}، فما أعظم هذه الطمأنينة المنسكبة في القلب، الّتي تَجعل الإنسان مستقرًا مطمئنًا. فما هذا الشَّوْق الّذي يستولي على القلب عندما يتغلغل فيه الإيمان؟ فهذا بلال رضي اللّه عنه عندما تحين وفاته، تصيح زوجته وتقول: وَاحُزْنَاهُ، فيقول: بل وَافَرْحَتَاهُ، غَدًا أَلْقَى الْأَحِبَّةَ مُحمّدًا وصحبه". واسمع إلى أنس بن النَّضر يوم أحد وهو يقول: "واها لريحُ الجنّة، واللّه إنّي لأجِد ريحها دون أُحُد"، ثمّ ينطلق مشتاقًا راغبًا محبًا متولِّعًا للقاء اللّه، يلقي بنفسه ويعانق الموت قبل أن يأتيه، ويمضي شهيدًا إلى اللّه. فليتك تَحْلُو والحياة مَرِيرَةٌ ولَيْتَكَ تَرضَى وَالأنامُ غضابُ إذا صَحَّ منك الوُدُّ فالكلُّ هَيِّنٌ وكلّ الّذي فَوْقَ التُّراب تُرَاب |
| الى كل أساتذة اللغات التطبيقية.... Posted: 11 Apr 2014 07:28 AM PDT :)أفاق تعليم اللغات التطبيقية في الجزائر أريد أن أتطرق في هذا الموضوع إلى أفاق اللغات التطبيقية و مزايا هذا النوع من التعليم و إمكانية تعميم هذه التجربة في كل مستويات الاختصاص المختلفة سواءا هنا في ولاية اليزي أو في كل المؤسسات التكوينية و المهنية في الجزائر وإمكانية توظيف التعبير العلمي و التقني في تعليم اللغات . يمتاز تدريس اللغة الإنجليزية و الفرنسية خاصة في مراكز و معاهد التكوين المهنية بالخارج بتباع طريقة تدريس خاصة باللغات التطبيقية أو لغة الاختصاص بالذات والتي تتبع منهج حديث وتقني و الذي يعد بأنه تدريس أكاديمي فعال في اللغات الفرنسية و الإنجليزية لأغراض خاصة أو ما يسمى باللغة الإنجليزية ESP's (English or French for Specific Purposes) ويكون هدف المتربص من خلال هذه الطريقة الحصول على رصيد لغوي تقني في الاختصاص تمكنه من دخول أسواق العمل المتاحة و التفاعل مع لغة الاختصاص في الواقع المهني المتاح بفعالية.لغات الاختصاص تحضر المهنيين بحيث يمكنهم التفاعل مع محتوياتها بنجاح وثقة وبشكل يجعلهم يتواصلوا بقوة مع المتحدثين باللغة الانجليزية و الفرنسية والهدف المرجو من هذه الطرق و البرامج هو جعل اللغة الانجليزية و الفرنسية مرتبطة في الذهن ولا يمكن نسيانها عن طريق ممارستها بأشكال متعددة وتعلم مفردات الاختصاص التقنية بشكل مميز و بطريقة مثيرة يجعل من الصعب نسيانها لدى المتعلم عن طريق : • التعليم المتنوع و التطبيقي لممارسة اللغتين الفرنسية و الإنجليزية واستعمالها في الوسط المهني. • الفرص العديدة والملائمة لممارسة مهارات اللغتين الفرنسية و الإنجليزية في مختلف مشاهد الحياة من خلال السمعي البصري • تكثيف نظام التعلم بالإعادة والمراجعة. • مراجع و كتب حديثة لتعليم اللغات التطبيقية تخص كل اختصاص مرفوقة بدليل الأستاذ و كتاب المتربص وكذا كتاب التمارين وبرامج صوتية خاصة بها. تطرح مسألة تعليمية لغات الاختصاص في التعليم و التكوين المهني في الجزائر تحديا جديدا و يرفع التحديات الحديثة التي تفرضها العولمة، فينبغي حينها تعميم هذا التعليم ضمن التخصصات المهنية.إن مصطلح"لغات الاختصاص" يشير في تعليمية اللغات إلى مقاربة خاصة تقوم على تصميم برامج تعليم اللغة انطلاقا من تحديد مسبق و دقيق للحاجيات المهنية و تمكين لغة الاختصاص للممتهنين .ويترتب على ذلك حتما أن تعليم اللغات يتضمن محتويات تقنية تبدو غير معروفة و مألوفة بداية لمدرس اللغة لكن عليه إن يتعلم بدوره التعامل مع هذا النوع من المواد التعليمية والتقنية الحديثة و يكون متربصا هو كذلك في هذا المجال لأن هذا سيفيده مستقبلا ويثري ملكته و ثقافته المهنية ليصبح قادرا على التعامل مع محيط الاختصاص بتقنية أدق و شمولية أوسع .وهذا ما يفرض عليه إتباع نهج يختلف عن ذلك المعتمد في الدرس اللغوي التقليدي المعتاد في تعليم اللغة وهنا ينبغي على الأساتذة تطوير اللغات التطبيقية و تعليمها و إدارة برامج التكوين فيها في كل الاختصاصات التي يقوم بتدريسها أستاذ اللغة لما تتميز من اختلافها عن المناهج و الطرائق المطبقة في تعليم اللغات العامة لكن دون الخروج هن هيكلة إلقاء الدرس و المنهجية المتبعة في تقديم المحتوى في مؤسسات التكوين و التعليم المهنيين المعمول بها مع احترام البرامج المسطرة في تعليم اللغات في نفس المؤسسات التكوينية. بقلم : رحماني سمير أستاذ متخصص من الدرجة الأولى بمركز التكوين و التعليم المهنيين محمد مشاوري جانت |
| You are subscribed to email updates from :: منتدى التكوين المهني و التعليم التقني :: To stop receiving these emails, you may unsubscribe now. | Email delivery powered by Google |
| Google Inc., 20 West Kinzie, Chicago IL USA 60610 | |

